تُعرف صناعة البندق في جيلان بأنها أحد الأنشطة الزراعية والاقتصادية المهمة في هذه المنطقة. نظرًا لمناخها الملائم، تعد جيلان إحدى مناطق إنتاج البندق في إيران. ص>
Meraحl فraorی فnadق:
1. الزراعة والحصاد: يزرع البندق عادة في فصلي الربيع والصيف، ويتم حصاده في أوائل الخريف.
2. التجفيف: بعد الحصاد، يجب تجفيف البندق جيدًا لتقليل محتواه من الرطوبة ومنع تلفه.
3. التقشير: يتم تقشير البندق بعد تجفيفه لإزالة قشرته الصلبة. تتم هذه الخطوة عادةً باستخدام أجهزة خاصة.
4. التعبئة: يجب تعبئة البندق المقشر بعناية لمنع التلوث والتلف. يساعد التغليف المناسب في الحفاظ على جودة البندق ومدة صلاحيته.
5. إنتاج المنتجات المصنعة: يمكن تحويل البندق إلى منتجات متنوعة، بما في ذلك:
- مسحوق البندق
- زيت البندق
- شوكولاتة البندق
- وجبات خفيفة ووجبات خفيفة تحتوي على البندق
2. التجفيف: بعد الحصاد، يجب تجفيف البندق جيدًا لتقليل محتواه من الرطوبة ومنع تلفه.
3. التقشير: يتم تقشير البندق بعد تجفيفه لإزالة قشرته الصلبة. تتم هذه الخطوة عادةً باستخدام أجهزة خاصة.
4. التعبئة: يجب تعبئة البندق المقشر بعناية لمنع التلوث والتلف. يساعد التغليف المناسب في الحفاظ على جودة البندق ومدة صلاحيته.
5. إنتاج المنتجات المصنعة: يمكن تحويل البندق إلى منتجات متنوعة، بما في ذلك:
- مسحوق البندق
- زيت البندق
- شوكولاتة البندق
- وجبات خفيفة ووجبات خفيفة تحتوي على البندق
mزaیaی فraoroی فnadق:
- زيادة القيمة المضافة: مع معالجة البندق، تزداد قيمته الاقتصادية ويمكن للمزارعين كسب المزيد.
- تطوير الصناعات التحويلية: يمكن أن تساعد معالجة البندق في تطوير الصناعات التحويلية وخلق فرص العمل في المنطقة.
- الحفاظ على الجودة: المعالجة المناسبة يمكن أن تساعد في الحفاظ على جودة ومتانة البندق وإعداده للأسواق المحلية والأجنبية لا تساعد معالجة البندق في جيلان على تحسين معيشة المزارعين فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى التنمية الاقتصادية وفرص العمل في هذه المنطقة. .